عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

127

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

فى شيء الّا زانه و ما دخل العنف فى شىء الّا شانه » . و گفته‌اند او را برفق فرمود يعنى حق تربيت وى بجاى آر كه او ترا پرورده ، حق تربيت دارد بر تو ، و گفته‌اند معنى اين تلطف آنست كه او را بكنيت خوان و كنيت وى ابو العباس است ، و گفته‌اند ابو الوليد و گفته‌اند ابو مرّة . با موسى چنين گفت و با مصطفى ( ص ) گفت : « وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ » زيرا كه طبع و خلقت موسى بر حدّت و صلابت بود و طبع و خلقت مصطفى بر رفق و رحمت . موسى را گفت از آن درشتى و تيزى لختى باز كم كن با دشمن ، و مصطفى ( ص ) را گفت بر آن رفق و مدارا لختى درشتى و تيزى بيار با دشمن ، روى انّ عائشة قالت : يا رسول اللَّه كيف اجترأ موسى على الرؤية و سؤاله ايّاها ؟ قال علم اللَّه حدّته فحلم عنه . قوله : « لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى » فان قيل كان فى علم اللَّه انّه لا يتذكّر و لا يخشى فما معنى لعلّه يتذكّر ؟ قيل هو مصروف الى غير فرعون و مجازه لعلّه يتذكّر او يخشى خاش اذا رأى برّى و الطافى به من خلقته و رزقته و انعمت عليه ثم ادّعى الرّبوبية . و قال ابو بكر الورّاق : لعلّ من اللَّه واجب ، و لقد تذكّر فرعون و خشى حين لم ينفعه الذّكرى و الخشية ، و ذلك حين ألجمه الغرق فى البحر ، فقال آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ . و قال اهل المعانى ، لعلّ حرف ترج و طمع ، و هو هاهنا يعود الى حال موسى و هارون . اى - اذهبا انتما على رجائكما و طمعكما ، و قد علم اللَّه سبحانه ما يكون منه . حقّ جلاله خود دانا بود كه عاقبت كار فرعون چه خواهد بود امّا موسى و هارون را گفت شما او را دعوت كنيد بر اميد و طمع آن كه وى ايمان آرد و سرّى كه خود دانست از كار فرعون با ايشان نگفت تا در ايشان فترت نيايد و در دعوت جدّ نمايند تا ثواب ايشان در آن جدّ نمودن تمامتر و عظيم تر بود ، و معنى يتذكّر يتّعظ و يعتبر ، و يخشى اى - يسلم . « قالا رَبَّنا » گوينده موسى بود امّا اضافت با هر دو كرد كه هارون با او در كار بود